فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إن المصدقين والمصدقات﴾ قرأ الجمهور بتشديد الصاد في الموضعين من الصدقة، والأصل المتصدقين والمتصدقات، وقرئ على الأصل وقرئ بتخفيف الصاد في الموضعين من التصديق، أي صدقوا رسول الله ﷺ فيما جاء به ﴿وأقرضوا الله قرضا حسنا﴾ معطوف على اسم الفاعل في المصدقين والمصدقات، لأنه لما وقع صلة للألف واللام الموصولة حل محل الفعل، فكأنه قال : إن الذين تصدقوا وأقرضوا، كذا قال أبو علي الفارسي وغيره، وقيل : صلة الموصول محذوف أي والذين أقرضوا، وقيل : جملة معترضة بين أسم إن وخبرها، والقرض الحسن عبارة عن التصدق والإنفاق في سبيل الله مع خلوص نية، وصحة قصد، واحتساب أجر.
﴿يضاعف لهم﴾ قرأ الجمهور بفتح العين على البناء للمفعول، والقائم مقام الفاعل إما الجار والمجرور، أو ضمير يرجع إلى المصدقين على حذف مضاف، أي ثوابهم، وقرئ يضاعفه بكسر العين وزيادة الهاء، وقرئ يضعف بتشديد العين وفتحها، والمضاعفة هنا إن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ﴿ولهم أجر كريم﴾ وهو الجنة.
﴿يضاعف لهم﴾ قرأ الجمهور بفتح العين على البناء للمفعول، والقائم مقام الفاعل إما الجار والمجرور، أو ضمير يرجع إلى المصدقين على حذف مضاف، أي ثوابهم، وقرئ يضاعفه بكسر العين وزيادة الهاء، وقرئ يضعف بتشديد العين وفتحها، والمضاعفة هنا إن الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ﴿ولهم أجر كريم﴾ وهو الجنة.