محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ولما حقر الحياة الحسية النفسية الفانية وصورها في صورة الخضراء السريعة الانقضاء دعاهم إلى الحياة الباقية فقال تعالى :
٢١ ﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين ءامنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾
﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم﴾ أي بادروا بالتوبة من ذنوبكم إلى نيل مغفرة وتجاوز عن خطيئاتكم من ربكم ﴿وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين ءامنوا بالله ورسوله﴾ أي الإيمان اليقيني ﴿ذلك﴾ أي المغفرة والجنة ﴿فضل الله يؤتيه من يشاء﴾ أي ممن كان أهلا له ﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ قال ابن جرير(١) أي بما بسط لخلقه من الرزق في الدنيا ووهب لهم من النعم وعرفهم موضع الشكر ثم جزاهم في الآخرة على الطاعة ما وصف أنه أعده لهم.
٢١ ﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين ءامنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم﴾
﴿سابقوا إلى مغفرة من ربكم﴾ أي بادروا بالتوبة من ذنوبكم إلى نيل مغفرة وتجاوز عن خطيئاتكم من ربكم ﴿وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين ءامنوا بالله ورسوله﴾ أي الإيمان اليقيني ﴿ذلك﴾ أي المغفرة والجنة ﴿فضل الله يؤتيه من يشاء﴾ أي ممن كان أهلا له ﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ قال ابن جرير(١) أي بما بسط لخلقه من الرزق في الدنيا ووهب لهم من النعم وعرفهم موضع الشكر ثم جزاهم في الآخرة على الطاعة ما وصف أنه أعده لهم.
١ انظر الصفحة رقم ٢٣٣ من الجزء السابع والعشرين (طبعة الحلبي الثانية)..