تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم ) المصيبة في الأرض : ما يصيب الأرض من الجدب والقحط وهلاك الثمار وما أشبه ذلك، والمصيبة في الأنفس هي الأسقام والأمراض وما يشبهها.
وقوله :( إلا في كتاب ) قد ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" لما خلق الله القلم قال له : اكتب. قال : وما أكتب ؟ قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة " (١). والكتاب هو اللوح المحفوظ. وقوله :( من قبل أن نبرأها ) أي : من قبل أن نخلقها. والكتابة يجوز أن ترجع إلى النقوش، ويجوز أن نرجع إلى المصيبة.
وقوله :( إن ذلك على الله يسير ) أي : هين.
وقوله :( إلا في كتاب ) قد ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" لما خلق الله القلم قال له : اكتب. قال : وما أكتب ؟ قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة " (١). والكتاب هو اللوح المحفوظ. وقوله :( من قبل أن نبرأها ) أي : من قبل أن نخلقها. والكتابة يجوز أن ترجع إلى النقوش، ويجوز أن نرجع إلى المصيبة.
وقوله :( إن ذلك على الله يسير ) أي : هين.
١ - تقدم تخريجه..