جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر
عن الكتاب
٤٨٠- فما قد خط في اللوح المحفوظ، لم يكن منه بد. وليست البقاع ولا الأنفس بصانعة شيئا من ذلك- والله أعلم وإياه أسال السلامة من الزلل، في القول والعمل برحمته. ( ت : ٩/٢٨٥-٢٨٦ )
تفسير الآية ٢٢ من سورة الحديد من كتاب جهود ابن عبد البر في التفسير