فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم...﴾ الآية [الحديد: ٢٢].
قاله هنا، وقال في التغابن :﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله﴾ [التغابن: ١١] فصّل هنا، وأجمل ثَمّ(١)، موافقة لما قبلهما، لأنه فصّل هنا بقوله :﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا﴾ الآية [الحديد: ٢٠]، بخلافه ثَمَّ.
١ - أي اقتصر على قوله: ﴿بإذن الله﴾ ولم يذكر قوله: ﴿في الأرض ولا في أنفسكم﴾ لأنه في سورة الحديد جاء الحديث مفصّلا في قوله تعالى: ﴿إعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم... ﴾ الآية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى