صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿ما أصاب من مصيبة...﴾ أي نائبة من نوائب الدنيا التي تعرض للأرض ؛ كالجدب والعاهة والزلزال والطوفان. وللناس ؛ كالمرض والآفات والآلام. ﴿إلا في كتاب﴾ أي إلا مكتوبة في اللوح المحفوظ﴿من قبل أن نبرأها﴾ أي نخلقها. وقيل في علم الله تعالى ؛ وأطلق عليه كتاب للتنبيه إلى أنه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها وأثبتها ؛ كما يثبت الشيء في الكتاب.