البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ما أصاب من مصيبة﴾ : أي مصيبة، وذكر فعلها، وهو جائز التذكير والتأنيث، ومن التأنيث ﴿ما تسبق من أمة أجلها﴾ ولفظ مصيبة يدل على الشر، لأن عرفها ذلك.
قال ابن عباس ما معناه : أنه أراد عرف المصيبة، وهو استعمالها في الشر، وخصصها بالذكر لأنها أهم على البشر.
والمصيبة في الأرض مثل القحط والزلزلة وعاهة الزرع، وفي الأنفس : الأسقام والموت.
وقيل : المراد بالمصيبة الحوادث كلها من خير وشر، ﴿إلا في كتاب﴾ : هو اللوح المحفوظ، أي مكتوبة فيه، ﴿من قبل أن نبرأها﴾ : أي نخلقها.
برأ : خلق، والضمير في نبرأها الظاهر أنه يعود على المصيبة، لأنها هي المحدث عنها، وذكر الأرض والأنفس هو على سبيل محل المصيبة.
وقيل : يعود على الأرض.
وقيل : على الأنفس، قاله ابن عباس وقتادة وجماعة.
وذكر المهدوي جواز عود الضمير على جميع ما ذكر.
قال ابن عطية : وهي كلها معارف صحاح، لأن الكتاب السابق أزليّ قبل هذه كلها. انتهى.
﴿إن ذلك﴾ : أي يحصل كل ما ذكر في كتاب وتقديره، ﴿على الله يسير﴾ : أي سهل، وإن كان عسيراً على العباد.
قال ابن عباس ما معناه : أنه أراد عرف المصيبة، وهو استعمالها في الشر، وخصصها بالذكر لأنها أهم على البشر.
والمصيبة في الأرض مثل القحط والزلزلة وعاهة الزرع، وفي الأنفس : الأسقام والموت.
وقيل : المراد بالمصيبة الحوادث كلها من خير وشر، ﴿إلا في كتاب﴾ : هو اللوح المحفوظ، أي مكتوبة فيه، ﴿من قبل أن نبرأها﴾ : أي نخلقها.
برأ : خلق، والضمير في نبرأها الظاهر أنه يعود على المصيبة، لأنها هي المحدث عنها، وذكر الأرض والأنفس هو على سبيل محل المصيبة.
وقيل : يعود على الأرض.
وقيل : على الأنفس، قاله ابن عباس وقتادة وجماعة.
وذكر المهدوي جواز عود الضمير على جميع ما ذكر.
قال ابن عطية : وهي كلها معارف صحاح، لأن الكتاب السابق أزليّ قبل هذه كلها. انتهى.
﴿إن ذلك﴾ : أي يحصل كل ما ذكر في كتاب وتقديره، ﴿على الله يسير﴾ : أي سهل، وإن كان عسيراً على العباد.