بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ في الأرض وَلاَ في أَنفُسِكُمْ﴾ يعني : من قحط المطر، وغلاء السعر، وقلة النبات، ونقص الثمار، ﴿وَلاَ في أَنفُسِكُمْ﴾ من البلايا، والأمراض، والأوجاع.
﴿إِلاَّ في كتاب﴾ يعني : إلا في اللوح المحفوظ ﴿مّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا﴾ يعني : من قبل أن نخلق تلك النسمة. وذكر الربيع بن أبي صالح الأسلمي قال : دخلت على سعيد بن جبير حين جيء به إلى الحَجَّاج أراد قتله، فبكى رجل من قومه فقال سعيد : ما يبكيك ؟ قال : لما أصابك من مصيبة. قال : فلا تبك، قد كان في علم الله تعالى أن يكون هذا. ألم تسمع قول الله تعالى :﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ في الأرض وَلاَ في أَنفُسِكُمْ إِلاَّ في كتاب مّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا﴾ يعني : من قبل أن نخلقها. ويقال : قبل أن نخلق تلك النفس ﴿إِنَّ ذلك عَلَى الله يَسِيرٌ﴾ يعني : هيناً.
﴿إِلاَّ في كتاب﴾ يعني : إلا في اللوح المحفوظ ﴿مّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا﴾ يعني : من قبل أن نخلق تلك النسمة. وذكر الربيع بن أبي صالح الأسلمي قال : دخلت على سعيد بن جبير حين جيء به إلى الحَجَّاج أراد قتله، فبكى رجل من قومه فقال سعيد : ما يبكيك ؟ قال : لما أصابك من مصيبة. قال : فلا تبك، قد كان في علم الله تعالى أن يكون هذا. ألم تسمع قول الله تعالى :﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ في الأرض وَلاَ في أَنفُسِكُمْ إِلاَّ في كتاب مّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا﴾ يعني : من قبل أن نخلقها. ويقال : قبل أن نخلق تلك النفس ﴿إِنَّ ذلك عَلَى الله يَسِيرٌ﴾ يعني : هيناً.