زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأرْضِ﴾ يعني : قحط المطر، وقلة النبات، ونقص الثمار ﴿وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ﴾ من الأمراض، وفقد الأولاد ﴿إِلاَّ فِي كِتَابٍ﴾ وهو اللوح المحفوظ ﴿مّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا﴾ أن نخلقها، يعني : الأنفس ﴿إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ أي : إثبات ذلك على كثرته هيّن على الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى