كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾ ؛ يعني الذين يمتَنِعون عن أداءِ الحقوق الواجبة في المالِ، ويمنَعُون الناسَ عن أداءِ تلك الحقوق، وهذا نعتُ المختالِ الفخور.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ ؛ أي مَن يعرِضْ عن الإيمانِ وعن أداءِ الحقوق، فإنَّ اللهَ هو الغنيُّ عنه وعن إيمانهِ، وهو المحمودُ في أفعالهِ، قرأ نافعُ وابن عامر (فَإنَّ اللهَ الْغَنِيُّ)، وقرأ الباقون (هُوَ الْغَنِيُّ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى