حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي
عن الكتاب
قوله: ﴿ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ مبتدأ خبره محذوف قدره المفسر بقوله: (لهم وعيد شديد) ويصح أن يكون خبر لمحذوف تقديره هم الذين يبخلون، أو بدل من قوله: ﴿كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾.
قوله: (بما يجب عليهم) أي من المال، كزكاة وكفارة، ومن تعليم العلم ونشره، ومن بيان صفة النبي صلى الله عليه وسلم التي هي في الكتب القديمة. قوله: ﴿وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ﴾ أي من يعرفونه. قوله: ﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾ أي يعرض، و ﴿مَن﴾ شرطية وجوابها محذوف تقديره فالوبال عليه. قوله: (وفي قراءة بسقوطه) أي وهي سبعية أيضاً، وهي تعين أنه ضمير فصل؛ إذ لو صح أن يجعل ضميراً منفصلاً، لما حسن إسقاطه من غير دليل لأنه عمدة. قوله: ﴿ٱلْغَنِيُّ﴾ أي المستغني ما سواه. قوله: ﴿ٱلْحَمِيدُ﴾ (لأوليائه) أي المثني عليهم بالإحسان، المنعم عليهم بجزيل الإنعام.
قوله: (بما يجب عليهم) أي من المال، كزكاة وكفارة، ومن تعليم العلم ونشره، ومن بيان صفة النبي صلى الله عليه وسلم التي هي في الكتب القديمة. قوله: ﴿وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ﴾ أي من يعرفونه. قوله: ﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾ أي يعرض، و ﴿مَن﴾ شرطية وجوابها محذوف تقديره فالوبال عليه. قوله: (وفي قراءة بسقوطه) أي وهي سبعية أيضاً، وهي تعين أنه ضمير فصل؛ إذ لو صح أن يجعل ضميراً منفصلاً، لما حسن إسقاطه من غير دليل لأنه عمدة. قوله: ﴿ٱلْغَنِيُّ﴾ أي المستغني ما سواه. قوله: ﴿ٱلْحَمِيدُ﴾ (لأوليائه) أي المثني عليهم بالإحسان، المنعم عليهم بجزيل الإنعام.