معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
وقال﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ ( ٢٤ ) واستغنى بالأخبار التي في القرآن كما قال ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾ ولم يكن في ذا الموضع خبر، و الله أعلم بما ينزل هو كما أنزل وكما أراد أن يكون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى