لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِي الْحَمِيدُ﴾.
بخلوا بكتمان صفة نبيِّنا صلى الله عليه وسلم وأمروا أتْباعَهم بذلك، وذلك لما خافوا من كسادِ سُوقِهم وبطلان رياستهم.
﴿وَمَن يَتَوَلَّ﴾ عن الإيمان، أو إعطاء الصَدَقة ﴿فَإِِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾.
والبخلُ - على لسان العلم - مَنْعُ الواجب، فأمَّا على بيان هذه الطائفة فقد قالوا : البخلُ رؤية قَدْر للأشياء، والبخيلُ الذي يُعْطِي عند السؤال، وقيل : مَنْ كَتَبَ على خاتمه اسمه فهو بخيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى