الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل﴾ [ ٢٣ ].
أي : يبخلون أن يؤمنوا بمحمد ﷺ (١)، ويأمرون الناس ألا يؤمنوا به.
وقيل معناه : يبخلون بإخراج حق الله عز وجل (٢) من أموالهم ويأمرون الناس بذلك (٣)، وهذه الآية نزلت في اليهود، عرفوا أن محمدا ﷺ (٤) حق وما جاء به حق، وكانوا قبل مبعث النبي ﷺ يحدثون الناس ويبشرونهم (٥) بقرب مبعثه، وينتصرون على أعدائهم به، ويقولون : اللهم بحق النبي المبعوث أنصرنا فينتصرون (٦) فلما بعث كتموا أمره وكفروا به وبخلوا أن يصدقوه، وأمروا الناس بتكذيبه.
قوله :﴿ومن يتول﴾ أي : يعرض عن قبول ما أمر الله عز وجل (٧) به من الإنفاق في سبيل (٨) الله، وإخراج الزكاة، والإيمان بالله (٩) وبرسوله.
﴿فإن الله الغني الحميد﴾ أي : الغني عن ماله ونفقته وغير (١٠) ذلك، الحميد إلى خلقه بما أنعم عليهم من نعمة (١١).
أي : يبخلون أن يؤمنوا بمحمد ﷺ (١)، ويأمرون الناس ألا يؤمنوا به.
وقيل معناه : يبخلون بإخراج حق الله عز وجل (٢) من أموالهم ويأمرون الناس بذلك (٣)، وهذه الآية نزلت في اليهود، عرفوا أن محمدا ﷺ (٤) حق وما جاء به حق، وكانوا قبل مبعث النبي ﷺ يحدثون الناس ويبشرونهم (٥) بقرب مبعثه، وينتصرون على أعدائهم به، ويقولون : اللهم بحق النبي المبعوث أنصرنا فينتصرون (٦) فلما بعث كتموا أمره وكفروا به وبخلوا أن يصدقوه، وأمروا الناس بتكذيبه.
قوله :﴿ومن يتول﴾ أي : يعرض عن قبول ما أمر الله عز وجل (٧) به من الإنفاق في سبيل (٨) الله، وإخراج الزكاة، والإيمان بالله (٩) وبرسوله.
﴿فإن الله الغني الحميد﴾ أي : الغني عن ماله ونفقته وغير (١٠) ذلك، الحميد إلى خلقه بما أنعم عليهم من نعمة (١١).
١ ساقط من ع..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/١٣٦..
٤ ساقط من ع..
٥ ع : "ويسرونهم"..
٦ ع: "فينصرون"..
٧ ساقط من ع..
٨ ع: "سبيله"..
٩ ع: "به"..
١٠ ع: "وعن غير ذلك"..
١١ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٦٦..
٢ ساقط من ع..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/١٣٦..
٤ ساقط من ع..
٥ ع : "ويسرونهم"..
٦ ع: "فينصرون"..
٧ ساقط من ع..
٨ ع: "سبيله"..
٩ ع: "به"..
١٠ ع: "وعن غير ذلك"..
١١ انظر: إعراب النحاس ٤/٣٦٦..