النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأمُرُونَ النَّاسَ بِالبُخْلِ﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : الذين يبخلون يعني بالعلم، ويأمرون الناس بالبخل بألا يعلموا الناس شيئاً، قاله ابن جبير.
الثاني : أنهم اليهود بخلوا بما في التوارة من ذكر محمد ﷺ، قاله الكلبي، والسدي.
الثالث : أنه البخل بأداء حق الله من أموالهم، قاله زيد بن أسلم.
الرابع : أنه البخل بالصدقة والحقوق، قاله عامر بن عبد الله الأشعري.
الخامس : أنه البخل بما في يديه، قال طاووس.
وفرق أصحاب الخواطر بين البخيل والسخي بفرقين :
أحدهما : أن البخيل الذي يلتذ بالإمساك، والسخي الذي يلتذ بالعطاء.
الثاني : أن البخيل الذي يعطي عند السؤال، والسخي الذي يعطي بغير سؤال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى