الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
و﴿الكتاب﴾ هنا : اسم جنس لجميع الكتب المُنَزَّلَةِ، ﴿والميزان﴾ : العدل في تأويل الأكثرين.
وقوله تعالى :﴿وَأَنزْلْنَا الحديد﴾ عَبَّرَ سبحانه عن خلقه الحديدَ بالإنزال ؛ كما قال :(. . . ) ﴿وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ الأنعام﴾ (. . . )، قال جمهورٌ من المفسرين : الحديد هنا أراد به جِنْسَهُ من المعادن وغيرها، وقال حُذَّاقٌ من المفسرين : أراد به السلاح، ويترتب معنى الآية بأَنَّ اللَّه أخبر أَنَّهُ أرسل رُسُلاً، وأنزل كتباً، وعدلاً مشروعاً، وسلاحاً يُحَارَبُ به مَنْ عاند، ولم يقبل هدى اللَّه ؛ إذْ لم يبقَ له عذر، وفي الآية على هذا التأويل حَضٌّ على القتال في سبيل اللَّه وترغيبٌ فيه.
وقوله :﴿وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ﴾ يقوِّي هذا التأويل.
وقوله :﴿بالغيب﴾ معناه : بما سمع من الأَوصاف الغائبة عنه فآمن بها، وباقي الآية بين.
وقوله تعالى :﴿وَأَنزْلْنَا الحديد﴾ عَبَّرَ سبحانه عن خلقه الحديدَ بالإنزال ؛ كما قال :(. . . ) ﴿وَأَنزَلَ لَكُمْ مِّنَ الأنعام﴾ (. . . )، قال جمهورٌ من المفسرين : الحديد هنا أراد به جِنْسَهُ من المعادن وغيرها، وقال حُذَّاقٌ من المفسرين : أراد به السلاح، ويترتب معنى الآية بأَنَّ اللَّه أخبر أَنَّهُ أرسل رُسُلاً، وأنزل كتباً، وعدلاً مشروعاً، وسلاحاً يُحَارَبُ به مَنْ عاند، ولم يقبل هدى اللَّه ؛ إذْ لم يبقَ له عذر، وفي الآية على هذا التأويل حَضٌّ على القتال في سبيل اللَّه وترغيبٌ فيه.
وقوله :﴿وَلِيَعْلَمَ الله مَن يَنصُرُهُ﴾ يقوِّي هذا التأويل.
وقوله :﴿بالغيب﴾ معناه : بما سمع من الأَوصاف الغائبة عنه فآمن بها، وباقي الآية بين.