التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وأنزلنا معهم الكتاب والميزان﴾ الكتاب هنا جنس الكتب والميزان العدل وقيل : الميزان الذي يوزن به وروي : أن جبريل نزل بالميزان ودفعه إلى نوح وقال له : مر قومك يزنوا به.
﴿وأنزلنا الحديد﴾ خبر عن خلقه وإيجاده بالإنزال وقيل : بل أنزله حقيقة لأن آدم نزل من الجنة ومعه المطرقة والإبرة.
﴿فيه بأس شديد﴾ يعني : أنه يعمل منه سلاح للقتال ولذلك قال :﴿وليعلم الله من ينصره﴾ ورسله والمنافع للناس سكك الحرث والمسامير وغير ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى