معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿النُّبُوَّةَ﴾.
وفي مصحف عبد الله بالياء بياءين : النِّبييّة بباءين والهمزة في كتابه تثبت بالألف في كل نوع، فلو كانت همزة لأثبَتت بالألف، ولو كانت الفعولة لكانت بالواو، ولا تخلو أن تكون مصدر النبأ أو النبيّية مصدرا فنسبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
والعرب تقول : فعَل ذلك في غُلوميته، وفي غلومته، وفي غلاميته، وسمع الكسائي العرب تقول : فعل ذلك في وليديته يريد : وهو وليد أي : مولود، فما جاءك من مصدر لاسم موضوع، فلك فيه : الفُعولة، والفُعولية، وأن تجعله منسوباً على صورة الاسم، من ذلك أن تقول : عبد بين العبودية، والعبودة والعبدية، فقس على هذا.
وفي مصحف عبد الله بالياء بياءين : النِّبييّة بباءين والهمزة في كتابه تثبت بالألف في كل نوع، فلو كانت همزة لأثبَتت بالألف، ولو كانت الفعولة لكانت بالواو، ولا تخلو أن تكون مصدر النبأ أو النبيّية مصدرا فنسبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
والعرب تقول : فعَل ذلك في غُلوميته، وفي غلومته، وفي غلاميته، وسمع الكسائي العرب تقول : فعل ذلك في وليديته يريد : وهو وليد أي : مولود، فما جاءك من مصدر لاسم موضوع، فلك فيه : الفُعولة، والفُعولية، وأن تجعله منسوباً على صورة الاسم، من ذلك أن تقول : عبد بين العبودية، والعبودة والعبدية، فقس على هذا.