التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النبوة والكتاب...﴾ معطوف على جملة :﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بالبينات﴾ عطف الخاص على العام.
أى : لقد أرسلنا رسلا كثيرين... وبالله لقد أرسلنا نوحا وإبراهيم، وجعلنا فى ذريتهما عددا من الأنبياء، وأوحينا إليهم كتبنا، التى تهدى أقوامهم إلى طريق الحق، كالتوراة التى أنزلناها على موسى، وكالزبور الذى أنزلناه على داود.
وخص - سبحانه - نوحا وإبراهيم - عليهما السلام - بالذكر، لشهرتهما ولأن جميع الأنبياء من نسلهما.
والضمير فى قوله - تعالى - :﴿فَمِنْهُمْ مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ أى : فمن ذريتهم من اهتدى إلى الدين الحق، وآمن به، وقام بأداء تكاليفه. وكثير من أفراد هذه الذرية فاسقون. أى : خارجون عن الاهتداء إلى الحقن منغمسون فى الكفر والضلال.
أى : لقد أرسلنا رسلا كثيرين... وبالله لقد أرسلنا نوحا وإبراهيم، وجعلنا فى ذريتهما عددا من الأنبياء، وأوحينا إليهم كتبنا، التى تهدى أقوامهم إلى طريق الحق، كالتوراة التى أنزلناها على موسى، وكالزبور الذى أنزلناه على داود.
وخص - سبحانه - نوحا وإبراهيم - عليهما السلام - بالذكر، لشهرتهما ولأن جميع الأنبياء من نسلهما.
والضمير فى قوله - تعالى - :﴿فَمِنْهُمْ مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ أى : فمن ذريتهم من اهتدى إلى الدين الحق، وآمن به، وقام بأداء تكاليفه. وكثير من أفراد هذه الذرية فاسقون. أى : خارجون عن الاهتداء إلى الحقن منغمسون فى الكفر والضلال.