بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وإبراهيم﴾ يعني : بعثناهما إلى قومهما، ﴿وَجَعَلْنَا في ذُرّيَّتِهِمَا﴾ يعني : في نسليهما ﴿النبوة والكتاب﴾ وكان فيهم الأنبياء مثل موسى، وهارون، وداود، ويونس، وسليمان، وصالح، ونوح، وإبراهيم عليهم السلام ﴿فَمِنْهُمْ مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مّنْهُمْ فاسقون﴾ يعني : كثير من ذريتهم تاركون للكتاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى