الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم﴾(١) الآية [ ٢٥ ].
أي أرسلهما تعالى إلى قومهما، وجعل في ذريتهما(٢) النبوة والكتاب، ولذلك(٣) كانت النبوة في ذريتهما، وعليهم أنزل الله كتبه التوراة والزبور والإنجيل وأكثر الكتب.
ثم قال :﴿فمنهم مهتد﴾ أي : فمن ذريتهما مهتد إلى الحق.
﴿وكثير منهم فاسقون﴾ أي : ضلال عن الحق.
١ ع : "بزيادة (وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب)..
٢ ح: "ذريتهم"..
٣ ع: "وكذلك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى