لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيل وَجَعَلَنْا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً﴾.
أي : أرسلنا بعدهم عيسى ابن مريم.
﴿وَرَهْبَانَيِّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ﴾.
بيَّن أنَّه لم يأمرهم بالرهبانيَّة بل هم الذين ابتدعوها ثم قال :
﴿إِلاَّ ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ﴾.
هم الذين انفردوا بما عقدوه معنا أن يقوموا بحقِّنا.
﴿فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُواْ مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى