تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ورهبانية ابتدعوها﴾ [ ٢٧ ] قال : الرهبانية مأخوذة من الرهبة، وهو الخوف، ومعناه ملازمة الخوف من غير طمع. ﴿ما كتبناها عليهم﴾ [ ٢٧ ] أي ما تعبدناهم بذلك.
تفسير الآية ٢٧ من سورة الحديد من كتاب تفسير التستري