تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم﴾ بعدهم. قال محمد : معنى ( قفينا ) : اتبعنا، والمصدر : تقفية.
﴿وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة﴾ يرأف بعضهم ببعض، ويرحم بعضهم بعضا، ثم استأنف الكلام فقال :﴿ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم﴾ لم نكتبها عليهم، إنما ابتدعوها ابتغاء رضوان الله، ليتقربوا بها إلى الله. قال الحسن : ففرضها الله عليهم حين ابتدعوها. قال محمد :( ورهبانية ) بالنصب على معنى : وابتدعوا رهبانية(١).
قال :﴿فما رعوها﴾ يعني : الرهبانية ﴿حق رعايتها﴾ ولا ما فرضنا عليهم، أي : ما أدوا ذلك إلى الله.
﴿وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة﴾ يرأف بعضهم ببعض، ويرحم بعضهم بعضا، ثم استأنف الكلام فقال :﴿ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم﴾ لم نكتبها عليهم، إنما ابتدعوها ابتغاء رضوان الله، ليتقربوا بها إلى الله. قال الحسن : ففرضها الله عليهم حين ابتدعوها. قال محمد :( ورهبانية ) بالنصب على معنى : وابتدعوا رهبانية(١).
قال :﴿فما رعوها﴾ يعني : الرهبانية ﴿حق رعايتها﴾ ولا ما فرضنا عليهم، أي : ما أدوا ذلك إلى الله.
١ قال العكبري في التبيان:(ورهبانية) هو منصوب بفعل دل عليه (ابتدعوها) لا بالعطف على الرحمة لأن ما جعله الله تعالى لا يبتدعونه، وقيل: هو معطوف عليها (ابتدعوها) نعت له، والمعنى: فرضه عليهم لزوم رهبانية ابتدعوها وانظر التبيان (٢/٢٥٧)، وزاد المسير (٨/١٧٦)، والبحر (٨/٢٢٨)..