اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾.
جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب(١).
وحقيقة «المُلْك » عبارة عن نفوذ الأمر، فهو سبحانه وتعالى المالك القادر القاهر.
وقيل : أراد خزائن المطر والنبات والرِّزق(٢).
قوله :﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾.
يجوز في هذه الجملة ثلاثة أوجه(٣) :
أحدها : أنها لا محل [ لها ] كالتي قبلها.
والثاني : أنها خبر مبتدأ مضمر، أي : هو له ملك.
الثالث : أنه الحال من الضمير في «له » فالعامل فيها الاستقرار.
ولم يذكر مفعول الإحياء والإماتة ؛ إذ الغرض ذكر الفعلين [ فقط، والمعنى ليميت ](٤) الأحياء في الدنيا، ويحيي الأموات للبعث.
وقيل : هو يحيي النُّطف، وهي أموات، ويميت الأحياء(٥).
قال ابن الخطيب(٦) :«وعندي فيه وجه ثالث، وهو أنه ليس المراد منه تخصيص الإحياء والإماتة بزمان معين، وبأشخاص معينين، بل معناه : أنَّه القادر على خلق الحياة والموت، كقوله تعالى :﴿الذي خَلَقَ الموت والحياة﴾ [الملك: ٢]، [ والمقصود منه ](٧) كونه - تعالى - هو المنفرد بإيجاد هاتين الماهيتين على الإطلاق لا يمنعه عنهما مانع.
قوله :﴿وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ لا يعجزه شيء(٨).
جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب(١).
وحقيقة «المُلْك » عبارة عن نفوذ الأمر، فهو سبحانه وتعالى المالك القادر القاهر.
وقيل : أراد خزائن المطر والنبات والرِّزق(٢).
قوله :﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾.
يجوز في هذه الجملة ثلاثة أوجه(٣) :
أحدها : أنها لا محل [ لها ] كالتي قبلها.
والثاني : أنها خبر مبتدأ مضمر، أي : هو له ملك.
الثالث : أنه الحال من الضمير في «له » فالعامل فيها الاستقرار.
ولم يذكر مفعول الإحياء والإماتة ؛ إذ الغرض ذكر الفعلين [ فقط، والمعنى ليميت ](٤) الأحياء في الدنيا، ويحيي الأموات للبعث.
وقيل : هو يحيي النُّطف، وهي أموات، ويميت الأحياء(٥).
قال ابن الخطيب(٦) :«وعندي فيه وجه ثالث، وهو أنه ليس المراد منه تخصيص الإحياء والإماتة بزمان معين، وبأشخاص معينين، بل معناه : أنَّه القادر على خلق الحياة والموت، كقوله تعالى :﴿الذي خَلَقَ الموت والحياة﴾ [الملك: ٢]، [ والمقصود منه ](٧) كونه - تعالى - هو المنفرد بإيجاد هاتين الماهيتين على الإطلاق لا يمنعه عنهما مانع.
قوله :﴿وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ لا يعجزه شيء(٨).
١ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٢..
٢ ينظر: القرطبي ١٧/١٥٣..
٣ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٢..
٤ في أ: وهو الله تعالى القادر..
٥ الجامع لأحكام القرآن ١٧/١٥٣..
٦ التفسير الكبير ٢٩/١٨٢..
٧ سقط من أ..
٨ القرطبي ١٧/١٥٤..
٢ ينظر: القرطبي ١٧/١٥٣..
٣ ينظر: الدر المصون ٦/٢٧٢..
٤ في أ: وهو الله تعالى القادر..
٥ الجامع لأحكام القرآن ١٧/١٥٣..
٦ التفسير الكبير ٢٩/١٨٢..
٧ سقط من أ..
٨ القرطبي ١٧/١٥٤..