التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿له ملك السماوات والأرض﴾ الله مالك الحياة والطبيعة والكون، وهو المتصرف في ذلك كله وهو القادر على الإحياء والإماتة. وذلك بإحياء الموتى للبعث وإماتتهم بقبض أرواحهم في الدنيا إلى أجل معلوم ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ لا يعز عليه فعل ما يشاء. فهو بيده المقاليد والنواصي وله ملكوت كل شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى