البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿يحيي ويميت﴾ : جملة مستقلة لا موضع لها من الإعراب لقوله :﴿له ملك السماوات والأرض﴾.
لما أخبر بأنه له الملك، أخبر عن ذاته بهذين الوصفين العظيمين اللذين بهما تمام التصرف في الملك، وهو إيجاد ما شاء وإعدام ما شاء، ولذلك أعقب بالقدرة التي بها الإحياء والإماتة.
وجوز أن يكون خبر مبتدأ، أي هو يحيي ويميت.
وأن يكون حالاً، وذو الحال الضمير في له، والعامل فيها العامل في الجار والمجرور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى