الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
فإن قلت : ما محل ﴿يُحْىِ﴾ ؟ قلت : يجوز أن لا يكون له محل، ويكون جملة برأسها ؛ كقوله :﴿لَّهُ مُلْكُ السموات﴾ [البقرة: ١٠٧] وأن يكون مرفوعاً على : هو يحيي ويميتُ، ومنصوباً حالاً من المجرور في ( له ) والجار عاملاً فيها. ومعناه : يحيي النطف والبيض والموتى يوم القيامة ويميت الأحياء.