إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿لهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ أي التصرفُ الكليُّ فيهَما وفيمَا فيهما مِنَ الموجوداتِ من حيثُ الإيجادُ والإعدامُ وسائرُ التصرفاتِ مما نعلمُه وما لا نعلمُه. وقولُه تعالَى :
﴿يُحْيي وَيُمِيتُ﴾ استئنافٌ مبينٌ لبعضِ أحكامِ المُلكِ والتصرفِ. وجعلُه حالاً من ضميرٍ لهُ ليسَ كَما ينبغِي ﴿وَهُوَ على كُلّ شَيء﴾ منَ الأشياءِ التي مِنْ جُمْلتها ما ذكِرَ منَ الإحياءِ والإماتِه ﴿قَدِيرٌ﴾ مُبالغٌ في القُدرةِ.
﴿يُحْيي وَيُمِيتُ﴾ استئنافٌ مبينٌ لبعضِ أحكامِ المُلكِ والتصرفِ. وجعلُه حالاً من ضميرٍ لهُ ليسَ كَما ينبغِي ﴿وَهُوَ على كُلّ شَيء﴾ منَ الأشياءِ التي مِنْ جُمْلتها ما ذكِرَ منَ الإحياءِ والإماتِه ﴿قَدِيرٌ﴾ مُبالغٌ في القُدرةِ.