تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢ وقوله تعالى :﴿له ملك السماوات والأرض﴾ جائز أن يكون :﴿له ملك السماوات والأرض﴾ تفسيرا لقوله :﴿العزيز الحكيم﴾.
وقوله تعالى :﴿يحي ويميت﴾ أي يملك أن يحيي هذا، و يميت غيره، أو يحيي من شاء، ويميت من شاء، أي(١) يملك إحياء من شاء وإمانة من شاء ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ من الإحياء والإمانة وغيرهما ﴿قدير﴾.
وقوله تعالى :﴿يحي ويميت﴾ أي يملك أن يحيي هذا، و يميت غيره، أو يحيي من شاء، ويميت من شاء، أي(١) يملك إحياء من شاء وإمانة من شاء ﴿وهو على كل شيء قدير﴾ من الإحياء والإمانة وغيرهما ﴿قدير﴾.
١ في الأصل وم: و..