التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
هو الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، والظاهر الذي ليس فوقه شيء، والباطن الذي ليس دونه شيء، ولا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، وهو بكل شيء عليم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى