تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
الظاهر والباطن : هو الذي ظهرت دلائل وجوده وتكاثرت، وخفيتْ عنا ذاته فلم ترها العيون، فهو ظاهر بآثاره وأفعاله، باطن بذاته.
هو الأول بلا ابتداء قبلَ كل شيء، والآخر بلا انتهاء بعد كل شيء :﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨]. وهو الظاهر بالآثار والأفعال، والباطنُ فلا تدركه الأبصار ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ فلا يخفى عليه شيءٌ في السموات والأرض.
هو الأول بلا ابتداء قبلَ كل شيء، والآخر بلا انتهاء بعد كل شيء :﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨]. وهو الظاهر بالآثار والأفعال، والباطنُ فلا تدركه الأبصار ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ فلا يخفى عليه شيءٌ في السموات والأرض.