صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿هو الأول﴾ أي السابق على جميع الموجودات، من حيث إنه موجدها ومحدثها ؛ فهو موجود قبل كل شيء بغير حد ولا بداية. ﴿والآخر﴾ أي الباقي بعد فنائها. جمع الموجودات الممكنة إذا نظر إليها في ذاتها، وقطع النظر عن مبيقها – فانية ؛ والله تعالى هو الباقي بعد كل شيء بغير نهاية.
﴿والظاهر﴾ أي الظاهر وجوده بالأدلة الواضحة. أو الغالب العالي على كل شيء. ﴿والباطن﴾ أي
المحتجب بكنه ذاته عن إدراك الأبصار والحواس والعقول. أو العالم بما بطن – خفي – من الأمور. يقال : أنت أبطن بهذا الأمر، أي أحبر به وأعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى