تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هو الأول والآخر﴾ [ ٣ ] قال : اسم الله الأعظم مكنى عنه في ست آيات من أول سورة الحديد من قوله :﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن﴾ [ ٣ ] وليس المعنى في الأسماء إلا المعرفة بالمسمى، والمعنى في العبادة إلا المعرفة في العبودية. ومعنى الظاهر ظاهر العلو والقدرة والقهر، والباطن الذي عرف ما في باطن القلوب من الضمائر والحركات.