أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿الآخر﴾ ﴿الظاهر﴾
(٣) - وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الأَوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ بِغَيْرِ حَدٍّ، وَهُوَ الآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيءٍ بِغَيْرِ نِهَايَةٍ، وَهُوَ العَالِي فَوْقَ كُلِّ شَيءٍ، فَلاَ شَيءَ أَعْلَى مِنْهُ، وَهُوَ البَاطِنُ فَلاَ شَيءَ أَدْنَى مِنْهُ، وَهُوَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيءٍ مِنَ الوُجُودِ، فَلاَ يَعْزُبُ عَنْ عِلْمِهِ شَيءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاءِ.
الآخِرُ - البَاقِي بَعْدَ فَنَائِهَا.
الظَّاهِرُ - الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ.
البَاطِنُ - الَّذِي لَيْسَ دُوَنُه شَيْءٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى