السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿له﴾ أي : وحده ﴿ملك السماوات﴾ وجمع لاقتضاء المقام له ﴿والأرض﴾ وأفرد لخفاء تعدّدها عليهم مع إرادة الجنس، ودل على إرادة ملكه وإحاطته بقوله تعالى :﴿وإلى الله﴾ أي : الملك الذي لا كفؤ له وحده ﴿ترجع﴾ بكل اعتبار على غاية السهولة ﴿الأمور﴾ أي : كلها حساً لبعث ومعنى بالابتداء والإفناء ودل على ذلك بقوله تعالى :﴿يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى