التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿له ملك السماوات والأرض﴾ ذكره مع الإعادة كما ذكر مع الإبداء لأنه كالمقدمة لهما
﴿وإلى الله ترجع الأمور يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ بأن ينقص من أحدهما ويزيد في الآخر
﴿وإلى الله ترجع الأمور يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ بأن ينقص من أحدهما ويزيد في الآخر
﴿وإلى الله ترجع الأمور يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ بأن ينقص من أحدهما ويزيد في الآخر
﴿وإلى الله ترجع الأمور يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل﴾ بأن ينقص من أحدهما ويزيد في الآخر