روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض﴾ تكرير للتأكيد وتمهيد لقوله سبحانه المشعر بالإعادة :
﴿وَإِلَى الله تُرْجَعُ الامور﴾ أي إليه تعالى وحده لا إلى غيره سبحانه استقلالاً أو اشتراكاً ترجع جميع الأمور أعراضها وجواهرها، وقرأ الحسن. وابن أبي إسحاق. والأعرج ﴿تُرْجَعُ﴾ مبنياً للفاعل من رجع رجوعاً، وعلى البناء للمفعول كما في قراءة الجمهور هو من رجع رجعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى