تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥ وقوله تعالى :﴿له ملك السماوات والأرض﴾ الملك إنما ينسب بحق نفاذ المشيئة والأمر والولاية. فجائز أن يكون قوله تعالى :﴿له ملك السماوات والأرض﴾ أي له نفاذ المشيئة، وله الولاية في السماوات والأرض [ أي على أهلها له الأمر والسلطان ](١)
وجائز أن يكون قوله تعالى :﴿له ملك السماوات والأرض﴾ أي له خزائن السماوات والأرض، يعطي من يشاء، ويحرم من يشاء، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ أي إلى الله يرجع تدبير الأمور من أحداث وتكوين وإعطاء وبذل ومنع وحرمان، ليس ذلك إلى الخلق، والله أعلم.
وجائز أن يكون قوله تعالى :﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ أي إلى الله ترجع أمور الممتحنين في الآخرة من الحساب والسؤال والثواب والعقاب وغير ذلك.
وجائز أن يكون قوله تعالى :﴿له ملك السماوات والأرض﴾ أي له خزائن السماوات والأرض، يعطي من يشاء، ويحرم من يشاء، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ أي إلى الله يرجع تدبير الأمور من أحداث وتكوين وإعطاء وبذل ومنع وحرمان، ليس ذلك إلى الخلق، والله أعلم.
وجائز أن يكون قوله تعالى :﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾ أي إلى الله ترجع أمور الممتحنين في الآخرة من الحساب والسؤال والثواب والعقاب وغير ذلك.
١ في الأصل و م: و على أهلها له السلطان عليهم..