تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ﴾ أي : هو المتصرف في الخلق، يقلب الليل والنهار ويقدرهما بحكمته كما يشاء، فتارة يطول الليل ويقصر النهار، وتارة بالعكس، وتارة يتركهما معتدلين. وتارة يكون الفصل شتاء ثم ربيعًا ثم قيظًا ثم خريفًا، وكل ذلك بحكمته وتقديره لما يريده بخلقه، ﴿وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ أي : يعلم السرائر وإن دقت، وإن خفيت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى