الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه﴾ [ ٧ ].
أي صدقوا بتوحيد الله وكتبه(١) ورسله، وأنفقوا في سبيل الله مما خولكم وأورثكم عن من كان قبلكم، فجعلكم خلفا فيه، ( أي فالذين آمنوا )(٢). صدقوا وأنفقوا في سبيل الله لهم أجر كبير، أي : الجنة.
١ ع: "بكتبه"..
٢ ع: "فالذين آمنوا أي"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى