النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وَأَنفِقُوا مِما جَعَلَكُم مسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ تحتمل هذه النفقة وجهين :
أحدهما : أن تكون الزكاة المفروضة.
والثاني : أن يكون غيرها من وجوه الطاعات.
وفي ﴿ما جَعَلَكْم مسْتَخْلَفِينَ فِيهِ﴾ قولان :
أحدهما : يعني مما جعلكم معمرين فيه بالرزق، قاله مجاهد.
الثاني : مما جعلكم مستخلفين فيه بوراثتكم له عمن قبلكم، قاله الحسن.
ويحتمل ثالثاً : مما جعلكم مستخلفين على القيام بأداء حقوقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى