معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم﴾ قرأ أبو عمر :﴿أخذ﴾ بضم الهمزة وكسر الخاء ﴿ميثاقكم﴾ برفع القاف على ما لم يسم فاعله. وقرأ الآخرون بفتح الهمزة والخاء ونصب القاف، أي : أخذ الله ميثاقكم حين أخرجكم من ظهر آدم عليه السلام، بأن الله ربكم لا إله لكم سواه، قاله مجاهد. وقيل : أخذ ميثاقكم بإقامة الحجج والدلائل التي تدعو إلى متابعة الرسول ﷺ. ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ يوماً، فالآن أحرى الأوقات أن تؤمنوا لقيام الحجج والإعلام ببعثة محمد ﷺ ونزول القرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى