التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
عن الكتاب
وأيُّ عذر لكم في أن لا تصدقوا بوحدانية الله وتعملوا بشرعه، والرسول يدعوكم إلى ذلك، وقد أخذ الله ميثاقكم على ذلك، إن كنتم مؤمنين بالله خالقكم؟
تفسير الآية ٨ من سورة الحديد من كتاب التفسير الميسر