جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وما لكم﴾، مبتدأ أو خبر، ﴿لا تؤمنون بالله﴾، حال، ﴿والرسول يدعوكم﴾، الواو للحال فهما حالان متداخلان يعني، أي عذر لكم في ترك الإيمان، والرسول يدعوكم، ﴿لتؤمنوا بربكم﴾ أي : إلى هذا الأمر الجليل اليسير، ﴿وقد أخذ﴾ : الله ﴿ميثاقكم﴾ : حين أخرجكم من ظهر آدم أو بإقامة الحجج، ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ : بحجة ودليل، وعن بعض المفسرين الميثاق بيعة الرسول- عليه الصلاة والسلام، فإن الخطاب مع المؤمنين على سبيل التوبيخ،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى