الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بالله﴾ الآية : توطئةٌ لدعائهم ( رضي اللَّه عنهم ) لأَنَّهُمْ أهل هذه الرُّتَبِ الرفيعة، وإذا تقرر أَنَّ الرسولَ يدعوهم، وأَنَّهم مِمَّنْ أخذ اللَّه ميثاقهم فكيف يمتنعون من الإيمان ؟.
وقوله :﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ أي : إنْ دُمْتُمْ على إيمانكم.
وقوله :﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ أي : إنْ دُمْتُمْ على إيمانكم.