كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ ؛ معناهُ : هو الذي يُنَزِّلُ على عبدهِ مُحَمَّدٍ ﷺ آياتٍ بيِّناتٍ، يعني القرآنَ، ليُخرِجَكم من ظُلماتِ الشِّرك إلى نُور الإيمانِ، ومِن ظُلمات الجهلِ إلى نور العلم. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ ؛ يعني حين بعثَ الرسولَ ونصبَ الأدلَّة.