حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي
عن الكتاب
قوله: ﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ﴾ جملة من مبتدإ وخبر وحال، والمعنى أي شيء ثبت لكم حال كونكم غير مومنين. قوله: (أي لا مانع لكم من الإيمان) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي. قوله: ﴿وَٱلرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ﴾ الجملة حالية من الواو في تؤمنون، والمعنى لا مانع لكم من الإيمان، والحال أن الرسول يدعوكم إليه بالمعجزات الظاهرة والحجج الباهرة. قوله: ﴿وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ﴾ الجملة حالية أيضاً من الكاف في ﴿يَدْعُوكُمْ﴾.
قوله: (بضم الهمزة وكسر الخاء) أي ورفع ﴿مِيثَاقَكُمْ﴾ توتركه لوضوحه. قوله: (وبفتحهما) قراءتان سبعيتان. قوله: (أي أخذه الله) الخ، تفسير للقراءتين. قوله؛ (أي مريدين الإيمان به) جواب عما يقال: كيف قال؟ ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ ثم قال ﴿إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ ويجاب أيضاً: بأن المعنى إن كنتم مؤمنين بموسى وعيسى، فإن شريعتهما مقتضية للإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. قوله: (فبادروا إليه) أشار بذلك إلى أن جواب الشرط محذوف. قوله: ﴿عَلَىٰ عَبْدِهِ﴾ أي وهو محمد صلى الله عليه وسلم. قوله: ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ أي حيث طلبكم للإيمان، وأقام لكم الحجج على ألسنة الرسل وأمهلكم.
قوله: (بضم الهمزة وكسر الخاء) أي ورفع ﴿مِيثَاقَكُمْ﴾ توتركه لوضوحه. قوله: (وبفتحهما) قراءتان سبعيتان. قوله: (أي أخذه الله) الخ، تفسير للقراءتين. قوله؛ (أي مريدين الإيمان به) جواب عما يقال: كيف قال؟ ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ ثم قال ﴿إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ ويجاب أيضاً: بأن المعنى إن كنتم مؤمنين بموسى وعيسى، فإن شريعتهما مقتضية للإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. قوله: (فبادروا إليه) أشار بذلك إلى أن جواب الشرط محذوف. قوله: ﴿عَلَىٰ عَبْدِهِ﴾ أي وهو محمد صلى الله عليه وسلم. قوله: ﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ أي حيث طلبكم للإيمان، وأقام لكم الحجج على ألسنة الرسل وأمهلكم.