التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿هو الذي ينزل على عبده﴾ محمد صلى الله عليه وسلم ﴿آيات بينات﴾ يعني القرآن أو غير ذلك من المعجزات الباهرة ﴿ليخرجكم﴾ هو أو عبده ﴿من الظلمات﴾ أي الكفر والجهل ﴿إلى النور﴾ أي الإيمان أو العلم ﴿وإن الله بكم لرءوف رحيم﴾ حيث أرسل إليكم رسوله فأنزل عليه آياته ولم يقتصر على ما نصب لكم من الحجج العقلية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى