التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ذكر - سبحانه - جانبا من مظاهر فضله على نبيه - ﷺ - وعليهم فقال :﴿هُوَ الذي يُنَزِّلُ على عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُمْ مِّنَ الظلمات إِلَى النور وَإِنَّ الله بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾.
والرءوف : مبالغة فى الاتصاف بالرأفة، ومعناها : كراهية إصابة الغير بما يضره أو يؤذيه.
والرحيم : مبالغة فى الاتصاف بصفة الرحمة. ومعناه : محبة إيصال الخير والنفع إلى الغير.
أى : هو - سبحانه - وحده الذى ينزل على عبده ورسوله محمد - ﷺ - ﴿آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ﴾ أى : حججا واضحات، ودلائل باهرات، لكى يخرجكم من ظلمات الكفر والجهل، إلى نور الإيمان والعلم.
وإن الله - تعالى - بكم - أيها الناس - لكثير الرأفة والرحمة، حيث أنزل إليكم كتابه، وأرسل إليكم رسوله - ﷺ -.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى